الجمعة، 12 فبراير 2010

قصيدة فراق الطفل (عمـار )ابن أخى المنشد ياسر أبو عمار

بشذى الشوق


والحنين

فقدتك مبكرا وأنت طفل

برئ

فلم ارتجي صراخ

الآنين

وضاعت أحلامي وبدا مشوار

الألم

وليل

حزين

أناجيك في طيف أحلامي

أن تعود

لأحضاني تقبلني تداعبني

في كل

حين

صرخاتي لم تعد تنفع

وابتهالاتي

لم تنقذك من موت

مكتوب

على

الجبين

فقدتك في غفلة برق

مقيت

ولم يكن في يدي سوى

بكاء

الصارخين

وأنا أنظر الى جسدك

العليل

والمرض قد أضعفه

كنخل

مهين

كيف أكتم أشواقي عنك

وأنت

ضمادة جرحي وبلسم فؤادي

وعطر أنفاس

السنيين

وكيف أنسى معالم وجهك

الفتان المستدير

فهو نور هاشمي كقمر

في فضاء

المتعبدين

وكيف أواسي قلبا نحت

الصخر

بجروحه كي تكبر وتكون

خير ولد

ومعين

فأصبت بفنون جنون العقل

وصعقت

وأنت تموت أمامي بشكل

يقين

وبدت أحلامي سراب ليالي

مظلمة

وكنت في وهم وحالم

من

الحالمين

فحملتك بين ذراعي تتوسط

أحضاني

أشم عطر جسدك الزاكي

بمسك رحيق

الرياحين

لأضعك في لحدك الصغير

لتستريح

وتذهب روحك العبقة

لبارئ

العالمين

تطلب لي مغفرة ضنا

مني

تطلبها وانت تضع جثماني

مع سبات

الراقدين

انا لله وانا اليه راجعون

والله نزفت اجفانا دما بفراقك عمار



ليست هناك تعليقات: